موهبة التعلم
532 المشاهدات
جدول المحتويات
في العصر الرقمي، لم يعد العملاء يثقون بالإعلانات أحادية الجانب، بل يثقون بالقصة والمشاعر والقيمة التي تقدمها العلامة التجارية. لذا، أصبح التسويق بالمحتوى سلاحًا استراتيجيًا يساعد الشركات على بناء الثقة وجذب العملاء وتحقيق إيرادات مستدامة.
لم يعد التسويق بالمحتوى مجرد منشورات معزولة، بل أصبح اليوم نظامًا استراتيجيًا يُصمّم فيه المحتوى بهدف التثقيف والإلهام والتواصل العاطفي. وقد أثبتت علامات تجارية كبرى مثل دوف، وأوريو، ودولينجو، ونايكي، أنه إذا تم تنفيذه بشكل صحيح، فإن التسويق بالمحتوى قادر على تغيير نظرة المستهلكين للعلامات التجارية، بل وحتى للقطاعات بأكملها.
عندما يتعلق الأمر بأنجح الحملات التسويقية، تتصدر حملة "الجمال الحقيقي" من دوف القائمة دائماً. انطلقت هذه الحملة عام 2004، ولم تكن تهدف إلى الترويج للصابون، بل احتفت بالجمال الحقيقي للمرأة - وهو موضوع لم يُستكشف بعمق في الإعلانات آنذاك.
كسرت دوف معايير الجمال التقليدية من خلال الاحتفاء بالعيوب وتنوع الأجسام. تشجع مقاطع الفيديو والصور والمقالات التي تنشرها النساء على الثقة بأنفسهن وحب ذواتهن بغض النظر عن مظهرهن الخارجي.
النتائج: انتشرت الحملة عالميًا، حيث تمّت مشاركة ملايين القصص الشخصية، ودعمتها مئات المنظمات. لم تقتصر دوف على بيع المنتجات فحسب، بل باعت قيمة اجتماعية، وبنت ثقة عميقة، وعززت صورة إنسانية.
الدرس المستفاد: التسويق الفعال للمحتوى يعتمد على العواطف والمعتقدات، وليس على المنطق فقط.

إحدى اللافتات الترويجية في الحملة الإعلانية "الجمال الحقيقي لدوف".
في عام 2012، احتفلت شركة أوريو بالذكرى المئوية لتأسيسها من خلال حملة "Daily Twist". وعلى مدار 100 يوم، قاموا بإنشاء 100 إعلان تجاري رقمي، وقاموا بتكييف بسكويت أوريو ليعكس الأحداث اليومية - من دورة الألعاب الأولمبية في لندن إلى يوم فخر المثليين.
الميزات الرئيسية: سرعة استجابة عالية. يقوم الفريق بتحديث الأخبار كل صباح وتصميم المحتوى في غضون ساعات. المحتوى ترفيهي وذو صلة بالنقاشات العامة الجارية.
النتائج: ملايين المشاركات، ومئات المقالات التحليلية، وزيادة التفاعل مع العملاء الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي.
الدرس المستفاد: التسويق بالمحتوى لا يقتصر على الجودة فقط؛ بل يجب أن يكون في الوقت المناسب لجعل العلامة التجارية تبدو نابضة بالحياة وقريبة من الجمهور.

كل يوم، تقوم شركة أوريو بدمج قطع البسكويت الخاصة بها بشكل إبداعي مع صور ترمز إلى الأعياد والمناسبات المهمة.
إذا كانت دوف تمثل المشاعر وأوريو تمثل الإبداع، فإن دولينجو توضح كيفية "التقاط الاتجاهات" على منصات جديدة مثل تيك توك.
كانت تطبيقات تعلم اللغات المجانية تواجه صعوبة في جذب المستخدمين الشباب. لكن مع ظهور شخصية البومة المرحة "ديو" - التي ظهرت في فيديوهات مثل "ديو يتجسس عليك لأنك لم تدرس" أو حركات الرقص الرائجة - تغير الوضع. فالمحتوى مضحك ويذكر المستخدمين بلطف بالعودة إلى التطبيق.
النتيجة: حصدت حسابات TikTok عشرات الملايين من المشاهدات وشهدت زيادة كبيرة في عدد المستخدمين الجدد بين جيل Z.
الدرس المستفاد: يكون التسويق بالمحتوى فعالاً عندما تتحدث العلامات التجارية بنفس اللغة الثقافية لعملائها، مما يحول القناة إلى ساحة لعب.

يحظى محتوى Duolingo على TikTok بتفاعل عالٍ باستمرار.
في عام 2020، وفي خضم الجائحة، أصدرت شركة نايكي فيديو بعنوان "لا يمكنك إيقافنا" - وهو فيديو يحتفي بالمرونة والشمولية في الرياضة.
الفيديو عبارة عن تجميع لمئات المشاهد المتوازية: رياضيون من أعراق وأجناس وخلفيات مختلفة، لكنهم جميعًا يشتركون في نفس الروح المتمثلة في "الرياضة لا تتوقف أبدًا".
النتيجة: أكثر من 50 مليون مشاهدة في 5 أيام، ومئات الآلاف من المشاركات، ليصبح رمزاً للتغلب على الشدائد.
الدرس المستفاد: المحتوى الذي يتناول القيم الأساسية - المثابرة والتواصل - ضروري لإلهام الحياة، وليس فقط لبيع المنتجات.

يحتوي الفيديو على مئات المشاهد المتوازية من حملة "لا يمكنكم إيقافنا".
على الرغم من اختلاف مجالاتها ونطاقاتها وأساليبها، تشترك الحملات الأربع في نقطة واحدة: المحتوى هو روح العلامة التجارية. دوف تُوحي بالثقة، وأوريو تُجسّد السرعة، ودولينجو تربط بين الثقافات، ونايكي تُلهم.
وهذا درسٌ أيضاً للشركات الصغيرة والمتوسطة:
بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، يُعدّ إنشاء محتوى متسق وعالي الجودة تحديًا كبيرًا ، إذ يتطلب فريقًا متخصصًا وتكاليف باهظة. يُعالج نظام إدارة علاقات العملاء GTG هذا التحدي من خلال الذكاء الاصطناعي، مما يُبسّط عملية تسويق المحتوى.
إنشاء منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي: يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء محتوى جذاب ومتعدد اللغات (بما في ذلك اللغة الفيتنامية) وذو صلة بالصناعة، كما يقوم بإنشاء رسومات توضيحية حصرية في دقائق معدودة.

أصبح إنشاء منشورات جذابة على وسائل التواصل الاجتماعي أمراً سهلاً بفضل الذكاء الاصطناعي.
محتوى مبيعات مُحسّن لمحركات البحث: كتابة صفحات هبوط مُحسّنة بالكلمات المفتاحية وتسويق عبر البريد الإلكتروني مُخصّص لزيادة التحويلات.

يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء محتوى صفحات هبوط مُحسّن لمحركات البحث، مما يسهل الحصول على تصنيف عالٍ في نتائج البحث.
أنشئ محتوى بريد إلكتروني احترافي: جهّز بريدًا إلكترونيًا أنيقًا بأمر واحد بسيط.

بدون الحاجة إلى فريق محتوى كبير، يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة إنتاج 100 مقال شهريًا بميزانية لا تتجاوز 208,000 دونغ فيتنامي شهريًا، مما يضمن اتساقًا مثاليًا للعلامة التجارية.
على وجه الخصوص، يمكن لمساعد الذكاء الاصطناعي في GTG CRM مساعدتك في إنشاء خطة محتوى لكل شهر، ولكل عام، بل ويمكنه حتى اقتراح اتجاهات المحتوى لأصحاب الأعمال.
تعمل GTG CRM على "إضفاء الطابع الديمقراطي" على تسويق المحتوى، وتحويل الأفكار إلى حملات فعلية - على غرار ما تفعله دوف أو نايكي، ولكن بسهولة أكبر للشركات الفيتنامية.
من دوف إلى نايكي، يُثبت العالم أن التسويق بالمحتوى لا يقتصر على بيع المنتجات فحسب، بل يبني الثقة والمشاعر ويُنشئ مجتمعات. وبفضل تقنية الذكاء الاصطناعي من GTG CRM، بات بإمكان الشركات الصغيرة والمتوسطة الفيتنامية الآن تحقيق هذه الفعالية بتكلفة أقل.
ابدأ رحلتك في التسويق بالمحتوى اليوم – حوّل قصة علامتك التجارية إلى إيرادات مستدامة!









