موهبة التعلم
532 المشاهدات
جدول المحتويات
يُعدّ تشغيل الإعلانات باستمرار دون تلقّي أيّ طلبات وضعًا شائعًا للشركات الإلكترونية الجديدة. يتمّ إنفاق الميزانية بانتظام، وتوجد مرات ظهور وتفاعل، لكنّ الطلبات تكاد تكون معدومة.
تفشل العديد من الحملات الإعلانية منذ البداية بسبب سوء تحديد الجمهور المستهدف. غالباً ما يختار المبتدئون جمهوراً مستهدفاً واسعاً جداً، أو يعتمدون كلياً على تفضيلات سطحية دون الخوض في فهم الاحتياجات الحقيقية للعميل.
يتطلب الإعلان فهمًا دقيقًا لما يلي: ما هي المشاكل التي يواجهها العملاء؟ لماذا يحتاجون إلى هذا المنتج؟ ما الذي يجعلهم على استعداد لإنفاق المال على الفور؟
لا يشتري المستهلكون المنتجات لأنها "جيدة"، بل لأنها تحل مشكلة محددة. فبدلاً من كتابة "المنتج أ يتميز بخمس خصائص رائعة، وخصم 30%"، اكتب "هل تعاني من صداع بسبب إضاعة الكثير من الوقت؟ المنتج أ يساعدك على تقليل وقتك بنسبة 50% في ثلاث خطوات بسيطة فقط."
الفرق: أنت تبدأ من مشكلة العميل، وليس من منتجك.
العناصر الأساسية لصفحة الهبوط:
غالباً ما يميل المستخدمون الجدد إلى "تشغيل الإعلانات وتركها دون تغيير". أهم المؤشرات التي يجب مراقبتها:
العلامات النموذجية: بطء أوقات الاستجابة، وتضارب النصائح، وعدم متابعة العملاء الذين أرسلوا رسائل ولكنهم لم يقوموا بعملية شراء.
لا يُسهم الإعلان إلا في خلق الفرص، أما إتمام عملية البيع فيعتمد بشكل كبير على كيفية استجابة الشركة واهتمامها بالعميل بعد ذلك.
يقدم نظام إدارة علاقات العملاء من GTG روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي ويستجيب تلقائيًا للعملاء على مدار الساعة.اعرف المزيد!
يتم استلام الطلبات، لكن حالة المعالجة غير معروفة، ولا يمكن التحقق من الإيرادات الفعلية، كما أن تكاليف الإعلان لكل طلب غير واضحة.
تعرّف على المزيد: حلول إدارة الطلبات متعددة القنوات من GTG CRM
لا ينبغي توسيع نطاق الإعلانات إلا عندما يكون النظام قادراً على التعامل مع زيادة عدد الزوار.
تم تصميم نظام إدارة علاقات العملاء GTG لمساعدة الشركات على حل التحديات التشغيلية التي تواجهها في مجال الإعلان:







