أليكس
532 المشاهدات
جدول المحتويات
خلال عملياتها، تتكبد الشركات في كثير من الأحيان نفقات دون إصدار فواتير، لا سيما عند التعامل مع الأفراد. وبدون فهم صحيح للأساس القانوني، قد تُرفض هذه النفقات بسهولة عند تسوية الضرائب، مما يؤدي إلى زيادة ضريبة دخل الشركات المستحقة، فضلاً عن خطر تراكم المتأخرات الضريبية والغرامات.
إذن، هل تعتبر النفقات التي لا تحتوي على فواتير نفقات قابلة للخصم، وفي أي ظروف؟
المصاريف المعقولة (المصاريف القابلة للخصم) هي المصاريف التي يتم تضمينها في التكلفة عند تحديد دخل الشركات الخاضع للضريبة، بشرط أن تستوفي جميع المتطلبات القانونية.
وفقًا للوائح الحالية، يُعتبر الإنفاق معقولًا عندما:
ملاحظة هامة: بعض النفقات لا تتطلب فواتير، ولكنها لا تزال تعتبر قابلة للخصم إذا كانت المستندات الداعمة متوافقة مع اللوائح.
يُسمح للشركات بشراء السلع بدون فواتير:
في هذه الحالة، يجب على الشركة إعداد قائمة بالمشتريات بدون فواتير (النموذج 01/TNDN) وتحمل المسؤولية الكاملة عن دقتها.
ملاحظة: إذا كان سعر الشراء المسجل في الفاتورة أعلى من سعر السوق، فإن السلطات الضريبية لها الحق في تعديل النفقات وفقًا لسعر السوق.
في الحالات التي لا يُطلب فيها من الأسر أو الأفراد إصدار فواتير، لا يزال بإمكان الشركات المطالبة بالنفقات إذا:
في هذه الحالة:
هذا حد قانوني بالغ الأهمية.
إذا كان البائع:
الإيصال مطلوب.
في هذه الحالة:
بدون فاتورة، سيتم رفض المصروف بالكامل أثناء تسوية ضريبة دخل الشركات.
يُسمح للشركات بالمطالبة بالمصروفات عندما:
الالتزامات الضريبية:
لا تتطلب نفقات الإيجار فواتير، ولكن يجب دفع الضرائب نيابة عن الأفراد في بعض الحالات.
ميّز بوضوح:
يمكن للشركات تقديم المستندات نيابة عن مقدم الطلب إذا كان هناك اتفاق في العقد ينص على ذلك.
لكل نوع من أنواع المصروفات معاملة ضريبية مختلفة؛ ولا يمكن تطبيق صيغة واحدة.
مبدأ أساسي يجب تذكره:
على سبيل المثال:
في عمليات التدقيق الضريبي الفعلية، تشمل الأخطاء الأكثر شيوعاً ما يلي:
خطأ صغير واحد فقط، وقد يتم رفض الإنفاق بالكامل.
اقرأ المزيد: ما هي نفقات الأعمال التي يمكن خصمها من الضرائب؟
لا يعني عدم وجود فاتورة لأحد المصروفات بالضرورة رفضها لأغراض ضريبية. تسمح قوانين الضرائب الحالية للشركات بتسجيل أنواع مختلفة من المصروفات دون فواتير، شريطة أن تحدد الشركة طبيعة المعاملة بشكل صحيح، والجهة المسؤولة عن المصروفات، وأن تُعدّ المستندات الداعمة الكافية حسب الاقتضاء.
في الواقع، لا يكمن الخطر في نقص الفواتير، بل في سوء استخدامها، كاستخدام بيانات غير صحيحة لمستلمين غير مناسبين، أو عدم خصم ضريبة الدخل الشخصي عند الاقتضاء، أو عدم إثبات صحة المعاملة. في مثل هذه الحالات، حتى لو تم تكبّد المصروف فعلاً، قد يُرفض هذا المصروف وتخضع الشركة لتحصيل ضريبة دخل الشركات بأثر رجعي.
لذا، ولحماية مصالحها الضريبية، تحتاج الشركات إلى فهم دقيق لكل فئة من فئات المصروفات، وإدراك المتطلبات القانونية ذات الصلة، وتنظيم حفظ سجلات كاملة ومتسقة منذ لحظة إتمام المعاملة. إن القيام بذلك بشكل صحيح منذ البداية لا يساعد فقط على ترشيد النفقات المشروعة، بل يشكل أيضاً أساساً بالغ الأهمية لعمليات تجارية شفافة وآمنة ومستدامة على المدى الطويل.







![[آخر المستجدات] المرسوم رقم 320/2025/ND-CP الذي يوجه تنفيذ قانون ضريبة دخل الشركات لعام 2025](https://assets.gtgcrm.com/gtgcrm-home-page/huong-dan-thi-hanh-luat-thue-thu-nhap-doanh-nghiep/huong-dan-thi-hanh-luạt-thue-doanh-nghiep.png)


